`
 

 

كلمة رئيس المجلس السامي لشرق كنعان القطب الأعظم جوزف ابوزهره 
لحفلة شرق كنعان السنوية لعام 200
9

مساء لبنان
مساء الحرية والمساواة
مساء البنائية الحرة
مساء الحاضرين من نواب الامة
مساء القضاة والمحامين
مساء افراد السلك العسكري
مساء الاحزاب السياسية اللبنانية
واعضائها  
مساء اعضاء البلديات
مساء السلطة الرابعة
مساء الاقطاب العظام
مساء الاساتذة العظام
مساء المحترمين
مساء الاخوات والاخوة
مساء الحاضرين معنا الليلة لمشاركتنا حفلتنا السنوية لشرق كنعان

تحية واحترام من افواه وقلوب البنائين الاحرار في شرق كنعان الى رئيس البلاد العماد ميشال سليمان .

تحية طيبة الى رئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري الذي نتمنى له النجاح والتوفيق في مسيرته الحكومية .

تحية واحترام ومحبة الى الصديق الحكيم والخيّر والاب العطوف الموجود دائماً لخدمة الناس ولبنان دولة الرئيس نجيب ميقاتي .

تحية الى الإنسانة التي تعطي بلا حساب وتعّمر وتبني بلا تمييز، الاصيلة الساهرة على تكملة مسيرة والدها الراحل الرئيس رياض الصلح، والتي كنا نتمنى ان تكون وزيرة في هذه الحكومة، السيدة الفاضلة ليلى الصلح حمادة .

تحية واحترام الى الجيش اللبناني الذي قدم الشهداء وروى الارض بدمائه، والى قائده العماد جان قهوجي.

نقول شكراً الى السادة النواب الحاضرين معنا الليلة، على ما يبذلوه من وقت لخدمة شعبهم ووطنهم .

ايضاً كلمة شكر الى السادة القضاة والمحامين والعمداء والسلك العسكري والسلطة الرابعة ورجال الأعمال ورؤساء الاحزاب والجمعيات ورؤساء البلديات والمخاتير والاقطاب والاساتذة العظام والمحترمين والاخوات والاخوة وجميع الحاضرين  

تحية الى كل لبناني مخلص يخدم وطنه باخلاص ومحبة .

لبنان لا يبنى الا بوحدة ابناءه، ولكي نصل الى هذه الوحدة يجب ان يكون هناك بنائين احرار يسعون الى بناء الانسان والمجتمع والوطن  بعيدا عن الصراع القاتل على السلطة والتحكم، العاملين دائماً وابداً بصمت، يتفاضلون بعملهم ونشاطهم، وهذا ما ظهر وثبت في الفترة السابقة، حيث شارك البنائين الاحرار في صنع الاستقلال، الاستقلال الحقيقي.

ومن محاسن الصدف، ان تكون الحفلة السنوية هذا العام متزامنة مع الامس القريب، حيث كان عيد الاستقلال، ثم اتى عيد الاضحى المبارك، الى ذكرى التضحيات الكبرى التي وصلت الى حد تقديم الروح في سبيل هذا الوطن، الذي نسعى دائما الى المحافظة عليه وابقائه قبلة للقاصي والداني .

واليوم يصادف عيد القديسة بربارة التي استشهدت من اجل عقيدتها  المسيحية، وحسب ما جرت العادة في بلادنا الشرقية أن يحتفل المسيحيون بعيدها بكل غبطة وفرح..فيأكلون بهذه المناسبة أصناف الحلويات ولاسيما القمح المسلوق، والقمح عند الماسون له عدة رموز ومعاني .
وبالغد القريب، يصادف عيد الميلاد، ولادة السيد المسيح، الذي ضحى بنفسه ليفتدي البشرية .
كثر من البنائيين الاحرار ، يضحون كل بحسب امكانياته، من مالهم وجهودهم، في سبيل خدمة المجتمع .

كثر هم الناس الذين يتساءلون، أين هم البناؤون الاحرار في لبنان، لا نسمع عن اعمالهم ولا عن نشاطاتهم وانجازاتهم .

ولهؤلاء نقول :
وبعيدا عن التفاخر، فإن اكثرية المؤسسات المالية، والمصانع، والجامعات، والمدارس والمستشفيات، وشركات الشحن البرّي والبحري والجوي، وشركات الاستيراد والتصدير والبناء، والنقابات والبلديات على رأسها بنائين احرار أو يملكها ويديرها إخوة ماسون.

فالبنّاء الحر يعمل ويخدم بصمت دون قرع الاجراس والمؤتمرات الصحافية لكي يشاهدون الناس ماذا يفعل .    

واليوم وبحضور نواب الامة والفعاليات الاجتماعية، وكما سبق لنا ان طلبنا من رؤساء الجمهورية، ومن رؤساء الحكومة فاننا نطلب منكم اليوم  دعمنا لتحقيق الاتي :
اولا :السعي الفعلي والجدي الى وضع نظام حيادي لالغاء الطائفية السياسية  .
ثانيا :السعي الى تطبيق قانون الزواج المدني.
ثالثا:وضع القوانين المتعلقة بضمان الشيخوخة وحقوق الطفل
رابعا:وضع القوانين التي تسمح للام بمنح اولادها الجنسية انطلاقا من مبدأ المساواة .
ونعاهدكم اليوم وكما سبق لنا ان وقفنا وايدنا نواب الوطن في السابع من حزيران ايمانا منا بهذا الوطن، فاننا على استعداد اليوم لتجديد هذا التاييد وهذا الدعم ، في سبيل بناء هذا الوطن الحبيب لبنان .

عاش لبنان

عاشت البنائية الحرة

 عاش شرق كنعان


 

 
     

 

 
   
    back